العفو الدولية: أصبح استخدام البحرين للغاز المسيل للدموع أكثر فتكاً بالمتظاهرين من ذي قبل

26 يناير 2012
أصبح استخدام البحرين للغاز المسيل للدموع أكثر فتكاً بالمتظاهرين من ذي قبل في أعقاب تعرض شخص آخر في المنامة هذا الأسبوع لإصابة خطيرة جراء إلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع عليه، صرحت منظمة العفو الدولية أنه يتعين على البحرين إجراء تحقيق في ما يزيد على 12 حالة وفاة جراء إساءة استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع.
وأُصيب يوم الثلاثاء الماضي الشاب محمد الموالي، ابن العشرين ربيعاً، إصابات بالغة في رأسه تسببت بها إحدى قنابل الغاز المسيل للدموع، أُدخل على إثرها المستشفى؛ وكانت قوات مكافحة الشغب قد أطلقت القنبلة في معرض تصديها للاحتجاجات المناوئة للحكومة في حي الكرانة بالعاصمة البحرينية.
مراسلون بلا حدود: التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2011- 2012: سوريا والبحرين واليمن في أسوأ تصنيف لها

25.01.2012 - بمناسبة نشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة في 25 كانون الثاني/يناير 2012، تعتبر مراسلون بلا حدود أن "التغييرات التي طرأت على الطبعة العاشرة من التصنيف العالمي لحرية الصحافة كثيرة. وهي تغييرات كفيلة بأن تعكس حقيقة الأحداث التي يحفل بها العالم العربي بشكل خاص. لقد دفعت عدة وسائل إعلام غالياً ثمن تغطيتها التطلعات الديمقراطية وحركات المعارضة فيما تبقى الرقابة المفروضة على القطاع الإعلامي رهان حياةٍ وسلطةٍ للأنظمة الاستبدادية والقمعية. وقد ساهم العام 2011 في إبراز الدور الأساسي الذي يؤديه مستخدمو الإنترنت في إنتاج المعلومات ونشرها.
رابطة الصحافة البحرينية تستنكر منع السلطات المصرية دخول الكاتب والناقد الدكتور علي الديري إلى أراضيها رابطة الصحافة البحرينية ت
لندن، 25/1/2012: تعلن رابطة الصحافة البحرينية عن شجبها واستنكارها منع السلطات المصرية الكاتب والناقد البحريني الدكتور علي الديري (مواليد البحرين 1971) من دخول أراضيها لدى وصوله الى الأراضي المصرية يوم أمس (الثلاثاء) الموافق لـ 24 يناير 2012. وذلك استجابة لطلب السلطات البحرينية التي تبدو مصرة على الإستمرار في شن حملاتها المتكررة لملاحقة واستهداف الإعلاميين والصحافيين والكتاب والأدباء البحرينيين داخل البحرين وخارجها.
تقرير بعثة دولية للبحرين يقول إن الوعود بالإصلاح لم تتحقق والأوضاع تواصل التدهور

24 يناير 2012
(لجنة الكتاب السجناء/منظمة إندكس على الرقابة /الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان / آيفكس) - ٢٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٢ ,تونس/ لندن - وصف تقرير من ستة منظمات أعضاء في بعثة المنظمات الحقوقية الدولية للبحرين خلال شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، السلطات البحرينية بالفشل في تنفيذ وعودها بالإصلاح، على الرغم من التوصيات العديدة التي قدمتها اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق. وتستمر انتهاكات حقوق الإنسان بشكل يومي، ولا يزال الناس يتعرضون لأحكام بالسجن لفترات طويلة، بما في ذلك ناشطين بارزين في مجال حقوق الإنسان حكم عليهم بالسجن مدى الحياة. ومع ذلك فإن العالم لم ينتبه إلى هذا البلد المنسي، خلال سنة من الاضطرابات في المنطقة.
هيومن رايتس ووتش: تقرير العالم 2012: البحرين

22 يناير 2012
أحداث عام 2011
في أواسط فبراير/شباط استخدمت السلطات البحرينية القوة المميتة في قمع التظاهرات السلمية المعارضة للحكومة وتظاهرات المُطالبة بالديمقراطية، فقتلت سبعة أشخاص وأصابت عدداً أكبر.
استمرت حملة القمع في وسط مارس/آذار بعد أن دخلت قوات سعودية إلى البحرين وشنت قوات الجيش والأمن البحرينية حملة انتقامية ممنهجة، فاعتقلت آلاف المتظاهرين وأفراد دعموا الاحتجاجات. فصلت السلطات من العمل المئات من العاملين بالقطاع العام، كانوا مشتبهين بدعم الاحتجاجات، وكذلك فعلت مؤسسات قطاع خاص كبرى للدولة فيها نصيب كبير من الأسهم.
إستمرار استهداف النشطاء: إعتقال نائب أمين عام جمعية الإخاء وناشط في جمعية الوفاق الوطني

قوات الأمن بمساندة مدنين مسلحين تواصل منهجية القمع والتنكيل بالمتظاهرين
23 يناير 2012
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لإرتفاع وتيرة استهداف النشطاء إذ جرى اختطاف نائب أمين عام جمعية الإخاء الوطني المعارضة السيد يوسف قدرت أمر الله من قبل قوات مدنية تابعة لوزارة الداخلية أثناء مشاركته في مراسيم تشيع المواطن يوسف موالي الذي شكك ذويه في رواية وزارة الداخلية القائلة بأنها وجدت جثته بعد تسجيل اختفائه في ظروف غامضة متهمينها بتعذيبه حتى الموت. كذلك تم اعتقال الناشط في جمعية الوفاق وهب الشويخ بعد مداهمة منزله فجراً. ويضاعف القلق استمرار عمليات الإعتقال التعسفي للعشرات من المتظاهرين والنشطاء من الأحياء أو بمداهمات الفجر.
تضامناً مع ريـاضيي البحرين: قاطعوا الفورمولا 1

صحيفة الاخبار - 18 يناير 2012
لم يفلت أحد من براثن سياسة البطش التي مارسها النظام البحريني بحق المحتجين ضدّه. حتى أبطال الرياضة، الذين رفعوا علم المملكة في المحافل المختلفة، نالوا نصيبهم من السجن والتعذيب وحتى النفي. الردّ يأتي اليوم في حملة منظّمة جديدة لمقاطعة أهم حدث رياضي تعرفه البلاد ويتمثّل بسباق الفورمولا 1 مع اقتراب استضافة البحرين لسباق المرحلة الرابعة من بطولة العالم لموسم 2012 في نيسان المقبل.
منع دولي (منظمة حقوق الإنسان أولاً) من دخول البحرين في يناير

هل هذا بسبب شيء ما قلته؟
17 يناير 2012
بواسطة براين دولي : مدير برنامج المدافعون عن حقوق الإنسان (ترجمة غير رسمية)
مع مفارقة مدهشة، وجهت حكومة البحرين بيانا صحافيا الاسبوع الماضي اعلنت فيه "أنها ترحب بالزيارات التي ستقوم بها جميع منظمات حقوق الإنسان" ، و أن "سياسة الباب المفتوح ما زالت قائمة"، في نفس اليوم أرسلت لي رسالة تقول بأنها لا تسمح لي بدخول البلاد.
كنت قد خططت للذهاب الى البحرين في 19 يناير لمقابلة نشطاء حقوق الإنسان و مسؤولي الحكومة البحرينية، وكما فعلت في ثلاث زيارات سابقة في الأشهر التسعة الماضية. أخبرت الحكومة البحرينية في 20 ديسمبر أني قادم إلى البحرين، و لكن في 11 يناير أستلمت الرد قائلة أن رحلتي يجب ان تنتظر حتى نهاية شهر مارس
البحرين: حكّام دوليين ومحليين في رياضة كرة اليد ضحايا الاعتقال والتعذيب والفصل من العمل ضمن حملات التطهير ضد الرياضيين
تلفزيون البحرين الرسمي قاد عمليات التشهير والتحريض ضد الرياضيين
18 يناير 2012
يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لما تعرض له عدد كبير من الرياضيين من حملات انتقام واعتقال وتعذيب وفصل من العمل أو إبعاد بشكل نهائي عن دورهم البارز في مجال الرياضة فقد تلقى المركز العديد من الإفادات حول تعرض حكام متخصصين في رياضة كرة اليد وفي فترات مختلفة منذ فبراير 2011 للاعتقال التعسفي والتعذيب النفسي والبدني والفصل من الوظائف ولا يزال العديد منهم واقعاً تحت طائلة الحرمان من ممارسة عملهم في مجال كرة اليد وذلك بسبب اتهامهم بالتعاطف مع ثورة الشعب البحريني والانحياز لمطالبه بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان عبر المشاركة في الاحتجاجات السلمية في فبراير الماضي.
هيومن رايتس ووتش: البحرين: يجب تسوية مشكلة المنع من السفر

عدد كبير من العمال الأجانب ممنوعون من العمل في البحرين أو مغادرتها قبل تسديد ديونهم
يناير 16, 2012
(نيويورك، 16 يناير/كانون الثاني 2012) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن السلطات البحرينية مطالبة بإيجاد حلول لمشكلة المقيمين الأجانب الممنوعين من العمل في البحرين أو مغادرتها بسبب ديون لم يقوموا بتسديدها. ومنعت السلطات عشرات العمال الأجانب من مغادرة البلاد لأسباب متعلقة بالديون، ورفضت تجديد تصاريح إقامتهم ومنحهم تصاريح عمل، وهو ما تسبب في عجزهم عن توفير المال لدفع ديونهم وأدى إلى معاناة بعضهم من الفقر المدقع.













